









امام الامة يعانق الشيطان الاكبر ... اربعينية العراق ام اربعينية الحسين؟ 
كتابات - طالب الشطري
* صدام حسين لحم عراقي تأكله الحكومة لكن ليس من حقها ان تطعمه الى الكلب نجاد
* توقيت زيارة نجاد يعني تحويل الحسين من رمز عراقي الى رمز ايراني،لقد تم اصطياد الحسين ومصادرته ومنع ثورته من حماية العراق
* دعو اقدام ابناء بلدي تدوسني فهذه هي الطريقة الوحيدة في الجنوب لاستخلاص العنبر من السبوس
* قلت انا صدامي حتى افتح صدري للرصاص لحماية مئات الالاف من العراقيين الذين يمكن ان يقتلوا على طريقة مصطلح (المد الرجعي) وتطبيقه (مكافحة المد الرجعي) بعد تنميطهم بمصطلح (البعثيين والصداميين) وتطبيق برنامج القتل بمصطلح (اجتثاث البعث)...لاادري لِمَ يجب ان نكون جبناء حتى نكون شرفاء بنظر الاخرين
* اعتذر للرأي العام العراقي ان كنت قد اوهمته انني محازب...حزبي هو العراق
* سنعود لموضوعة الدولة الحالية والدولة السابقة ونعرف ايا منهما يمكن ان تكون قريبة من تمثيل الحسين
_______________
العراق في حالة حرب مع اربع دول
- دولة اسرائيل...دخل معها العراق في حالة حرب منذ اعلانها عام 1948 ولاتوجد معاهدة سلام تنظم العلاقة بين البلدين ولا اتفاق هدنة او اتفاق لوقف اطلاق النار
- الجمهورية الاسلامية في ايران...الغى العراق اتفاقية الجزائر معها ثم اعلن عودته اليها ولايمكن العودة الى الملغى الا باقرار مكتوب جديد ولاتوجد بين البلدين الذين خاضا حرب لمدة ثمان سنوات اي معاهدة سلام او هدنة انما يوجد وقف لاطلاق النار
- دولة الكويت...ضمها العراق واخرج منها بالقوة ولاتوجد معاهدة سلام او اي نوع من الاتفاقات التي تنظم علاقات الجوار فضلا عن عدم ترسيم الحدود بين البلدين رسميا وبرضا الطرفين وقد سيرت العلاقة وقتها والى الان بضميمة العلاقة بين العراق واميركا
- الولايات المتحدة الاميركية ...دخلت في حرب ضد العراق عام 1991 وبينها وبين العراق اتفاق لوقف اطلاق النار على شكل اتفاق استسلام ثم عادت لتدخل الحرب ثانية ضد العراق عام 2003 وظل الوضع بين الدولتين غير محسوم ويتم الان البحث له عن علاقة قانونية
في تسعينات القرن الماضي وقد عمرنا واياكم لنعيش قرنين من الزمان اجتاز عدة عراقيين الحدود الاردنية باتجاه اسرائيل فالقي القبض عليهم واودعوا السجن واعلنت اسرائيل ان سجنهم يأتي كونهم مواطنين دولة في حالة حرب مع اسرائيل مع انهم دخلوا كلاجئين
الصدمة التي احدثتها زيارة الرئيس المصري محمد انور السادات الى اسرائيل ليس سببها كونه مصريا او مسلما او اسمر اللون بل لانه رئيس بلد في حالة حرب مع اسرائيل
الان عندما ياتي الرئيس الروسي او سلطان عمان او رئيس مدغشقر الى بغداد لن تحدث ازمة دبلوماسية اما اذا نزل الرئيس الاسرائيلي او رئيس وزراءه في بغداد ستكون هناك مشكلة بين الدولتين
كان بين العراق وايران حرب لمدة ثمان سنوات...قتل نصف مليون عراقي وتعوق مئات الالاف وهناك اسرى وبالجملة شريحة عراقية تعدادها بالملايين لها علاقة بتلك الحرب
حينما يأتي الرئيس الايراني الى بغداد ويشتم صدام حسين ويعتبره ديكتاتورا فان الشتيمة موجهة ليس الى صدام حسين شخصا بل للملايين التي لها علاقة بالحرب العراقية الايرانية على الجانب العراقي عدا ربما اؤلئك الذين تم تعديل ولاءاتهم الوطنية
ليجرب اي سياسي عراقي الآن او بعد الآن ان يذهب الى ايران ويشتم الشاه محمد رضا بهلوي ويقول نفس ماقاله نجاد بانه سعيد بزيارة بغداد وهي خالية من الديكتاتور وقتها سيتلقى ضربة على فمه من قبل نجاد وخامنئي والخميني
العراقي عراقي والايراني ايراني...هذه اسس المواطنة وصدام حسين ايا كان هو عراقي
وجهت فائزة رفسنجاني وهي ابنة اكبر هاشمي رفسنجاني رسالة تهنئة الى عائلة الشاه في اميركا باحد الاعياد وكانت نائبة في البرلمان وعندما كتبت بعض صحف النظام منتقدة الرسالة قالت فائزة هذه عائلة ايرانية
نحن عميان...لانفرق بين عداوتنا لصدام لانه حاكم مستبد وبين عداوة الاخرين له لانه عراقي
انهم يشتموننا بشتم صدام حسين
كان يفترض بدولة العميان ان تضع في بروتوكول الزيارة بند يلزم نجاد بعدم التطرق الى فترة الحرب بين البلدين ومنها طبعا شتم صدام حسين
هذا الخنزير الخميني نزل في القصور العراقية التي ادارت المعركة ضد بلاده وللاسف كل الذين استقبلوه هم ممن وقفوا مع ايران ضد العراق في كل معاركه ومعارك العراق كلها فرضت عليه للاطاحة بمشروعه
هذا عناق الان بين المشروع الايراني وبين المشروع الاميركي...عناق بين امام الامة والشيطان الاكبر الذي طالما تحدث عنه
نجاد في بغداد
اعلان النتائج النهائية لحرب المشاريع...المشروع الاميركي والمشروع الايراني والمشروع العراقي
مشروع البوشية والخمينية والصدامية
صدام وصل للسلطة بانقلاب والخميني وصل السلطة بانقلاب
صدام قتل الصدر والخميني قتل شريعتمداري
صدام قاتل الاكراد والخميني ارسل صياد شيرازي لابادة الاكراد
صدام عنده ابو غريب والخميني عنده اوين
صدام عنده برزان والخميني عنده خلخالي
صدام عنده مفاعل والخميني عنده مفاعل
في العراق اليوم يُعبد الخميني ويحكم عملاء الخميني ويستقبلون الخنزير الخميني الذي يدعم القاعدة ويدعم كل الجرائم التي ترتكب في العراق بحجة استثمار الزيارة لحل المشاكل مع ايران
هذه الزيارة اعلان اقليمي عالمي على تحويل ايران الى شرطي في المنطقة واعلان موت العراق كدور اقليمي وكبلد مؤثر وكبلد محكوم من قوتين هما اميركا وايران
وااسفا على ابناء شعبي الذين لم يعودوا يفرقوا بين العداوة للحاكم والعداوة للبد...وااسفا على ابناء بلدي الذين لايفرقون بين معنى ان يشتم صدام حسين من قبلهم وبين ان يشتم من قبل غيرهم
لقد كنت ضد الحكيم وكنعان مكية لكن عندما شتمهم عبد الباري عطوان وضعت قلمي بالفلسطينيين...وحينما شتم خامنئي مجلس الحكم ووصفه بانه مجلس للعملاء كتبت (جمهورية السادة )وكتبت (علي جواد خامنئي شرعية الباطل )وحينما شتم الرئيس المصري شريحة عراقية كتبت (حقيقة الثقل المصري) ولم يجانب شهادة الصدق ذاك الذي قال ان المقال اوجع القوم وتدافعت اقلامهم للرد عليه ولايزال هذا المقال مثل بيت جرير في الفرزدق ورغم مضي زمن طويل عليه الا انه لاتزال تردني شتائم بسبب
واليوم وبعده عندما يشتم غير العراقي العراقي سنذيقه علقم السطور ومعلوم اننا نطلب الكويتيين مقالا مؤجلا هو (الكويتيون...احذروا ثالثة الاثافي) وفيه نؤدب الصحافة الكويتية التي وصفت العراقيين بانهم قامات الشيطان
العراقي عراقي والايراني ايراني
الخميني اقوم من صدام سلوكا شخصيا لكن صدام اقوم منه سلوكا سياسيا...الخميني وصف اميركا بالشيطان الاكبر ثم ها هو نهجه يعانق اميركا في بغداد وصدام حسين متهم بالعمالة لاميركا لكنه قتل بيدها
قالوا قطار اميركي والقطار اكبر من الطائرة المدنية وطائرة الاباتشي
لقد رأينا الخميني ينزل من طائرة فرنسية نقلته من باريس الى طهران واخذ بيده قبطان فرنسي لينزل على ارض مطار مهراباد وراينا اصحاب القبعات الاميركية ينزلون في اثار اكد وسومر من طائرات اباتشي وضعتهم في السلطة
فاين هو القطار الاميركي الذي جاء بالبعث والبعثيين الى السلطة؟
لماذا لم نر هذا القطار سوى بالتحليل والتخمينات والاقوال فيما نرى غيره رؤية مادية بالعين المجردة؟
ترى وترى وترى
كيف يكون صدام حسين عميلا اميركيا ونحن لم نر له الا صورة واحدة مع رامسفيلد عندما كان ضابطا متوسط الرتبة بينما نرى خصومه يدخلون البيت الابيض ويلتقون جورج بوش ويزورون هنري كيسنجر؟
اليست غريبة حقا ان يكون البعثيين عملاء لاميركا بينما يفتي احد الاسلاميين ومن اصدقاء الصدر وتلاميذه بالتعاون مع وكالة المخابرات الاميركية السي اي ايه
اين وصلت عملية اختراق العقل العراقي...؟
السياسيون العراقيون الذين سمحوا لنجاد بشتم صدام حسين دون الرد عليه توجهوا بالشتيمة لملايين العراقيين...قد يكونون جهلة وقد يكونون مستجدين على البروتوكول الدبلوماسي وانا افترض قصدية الصدور عن نجاد وقصدية السكوت من قبل الطالباني وعبد المهدي والبقية الذين سمح لهم بنيل البركة من الممهد للمهدي بعقد صفقات مع اميركا بالعراق
لا ياعراقيين...لايشتم العراقي في حضرة العراقي من قبل ايراني...صدام حسين لحمكم كلوه لكن لاتطعموه للكلاب...وااسفا على العقل العراقي
توقيت الزيارة رسالة الى العراقيين تقول ان الملايين العراقية تزحف الى كربلاء في وقت تغزو فيه تركيا شمال العراق وفي وقت توجد فيه اميركا كدولة محتلة وفي وقت يزور فيه نجاد بغداد، اي ان الحسين ماعاد رمزا يحمي العراق انما رمزا ايرانيا ولااستبعد جدا ان تطالب ايران في هذه الزيارة او فيما يعقبها من المطالبة بسيادة ايرانية على الاضرحة العراقية
انها اربعينية العراق بمعنى التأبين لما بعد الموت
انهم يعلنون موت العراق
ويرفعون على رءوسنا سيفا اسمه الصدامية
فهل يعي الكُتَاب...؟
ام انهم يخافون خسارة سمعتهم؟
هل السمعة الا الوطن...؟
somer_217@hotmail.com
الضبع Hyena ![]()
هو: حيوان من أخس الحيوانات وأنتنها فهو لا يأكل إلا الجيفه ولا يأكل إلا بقايا صيد الآخرين..!؟
_______________________

ملحق العدد الجديد من مجلة "الآداب" الخاص بدعوى فخري كريم ولي يحيل الى ملحق العدد الجديد من مجلةالاداب

على الصعيد العام، الوطن تعرض لإحتلال غاشم بإعتراف المجتمع الدولي والمحتل نفسه، ولا توجد بشاعة على المستوى الفردي أو العام أبشع من بشاعة الإحتلال نفسه، طبعاً فيما عدا محاولات تسويقه، أو التستر عليه، أو خدمته، والتاريخ لا يرحم في هذا المجال.
ولا نامت أعين الجبناء وتجار الحروب والظروف... آرا خاجادور
______________________________________________________
Do you know Mr. Rober Baer?
صحيحة للقارئ عنه إلا انه رجل قد شابه الخرف ـ ومن بين طيات الحوار يبدوا ان السيد عزيز محمد قد فشل في الأختبارالأمريكي، لأن بريمر استنتج ان هذا العجوز صاحب الثمانين عاما لا يزال يعتقد بأن برجينيف لا يزال حيا ـ تصورعزيزي القارئ اي استغفال للقارئ يريده بريمرـ ويستمر في خلط العسل بالسم حينما يقول ان من حُسْنِ حظهم هو وساورز ان اجرو مقابلة مع بديل عزيز محمد في قيادة الحزب حميد مجيد موسى، الذي يصفه بالربع النشيط، المدرك بوضوح الحاجة الى تشجيع القطاع الخاص في العراق. فقد نجح حميد مجيد موسى بالأختبار. ويضيف عن موسى بأنه قد اثبت وهو الشيعي، انه كان احد اكثر اعضاء المجلس تاثيرا وشعبية 
الى الأستاذ سماح إدريس...........تضامنا مع مجلة الآداب اللبنانية .....د. وسام جواد
" هل تَعْلمون أوضاعَ كردستان حقًّا ؟ هل تَعْلمون واقعَ المرأة هناك، وحوادثَ الشرف التي تتعرّض لها ؟ هل تَعْلمون واقعَ المخابرات الإسرائيلية (الموساد) هناك؟ هل تَعْلمون أوضاعَ السجون في كردستان؟ حرية التعبير؟ التوقيفات الاعتباطية؟ هل تَعْلمون كيف صارت (إذا صحّ أنّها صارت) كردستانُ “ جنةً آمنةً ” في العراق؟ هل تَعْلمون وضعَ العراقيين من غير الأكراد هناك؟ هل تَعْلمون مَنْ شجّع صدّامًا على أن يدمِّرَ أقسامًا كبيرةً من كردستان ـ العراق أثناء الحرب العراقية ـ الإيرانية؟ هل تَعْلمون مقدارَ الدمار الذي ألحقه الحزبان الكرديان الأساسيّان بكردستان بعد حرب الخليج سنةَ 1991 ؟ هل تَعْلمون مَنِ الذي “ استدعاه ” مسعود البرزاني لسحقِ خصمِه الكردي(الاتحادِ الوطني)، ومع مَنْ “ تَعاوَنَ ” جلال الطالباني لقتالِ خصمه الكردي (الحزب الديموقراطي)؟ هل تَعْلمون تاريخَ مدير المهرجان الذي امتدحتموه بالقول إنّه فردٌ يساوي وحدَه ورشةً كاملةً ؟. "
هامش على هوامش آرا خاجادور~ د. عبد الحسين شعبان
مقتطفات من الرابط ادناه
لنلاحظ كيف انتقلت فيه ثقافة البيشمركة " الأنصار" ومفاهيمهم الى الادارة الحزبية وأصبحت ثقافة الجبل والشروال سائدة مقابل الثقافة الشيوعية الحداثية، وكيف انتقلت بعض قيم الريف الى الحزب خصوصاً في ظلّ إدارات متريّفة، في حين أن الثقافة الشيوعية حداثية مدنية متطورة.
وكذلك الحال حصل مع عامر عبدالله ومهدي الحافظ ونوري عبد الرزاق، فقد كانت الملاكات والادارات الحزبية، تصطّف، لتطلب موعداً معهم أيام الجبهة الوطنية في العراق، ولكن بعد تبدّل الحال شنّ عليهم جهاز فخري كريم حملة شعواء في الثمانينات مع تشكيكات واتهامات، تلك الحملة التي سكت عنها الكثيرون بل ساهموا فيها بحماسة منقطعة النظير، بغض النظر عن المواقف السياسية لاحقاً، لكن الغريب حين يلتقي " الحزب" وادارته لاحقاً مع مهدي الحافظ ونوري عبد الرزاق على قاعدة الاحتلال، وتحت رايته ويتناسى الخلافات والاتهامات السابقة، وكأن الجميع أصيبوا بفقدان الذاكرة أو حالة من فقدان الهوية
لعل الجواهري كان مصيباً عندما قال بحق عبد الناصر وهو قائد فذ وزعيم أُمّة
أكبرت يومك أن يكون رثاءا الخالـــدون عهدتهم أحياء
لا يعصم المجد الرجال وإنما كان الزعيم المجد والأخطاء
وعندما سألت الجواهري لو لم تقل هذه القصيدة بحق عبد الناصر فبحق من تريد أن تقولها ؟ قال : كنت أتمنى أن تقال هذه القصيدة بحقي
أتذكر ذلك مع حادثة طريفة يوم دعانا فؤاد بلاّط (مدير الاذاعة والتلفزيون السوري) الأسبق ومدير اتحاد الاذاعات العربية لاحقاً ووكيل وزير الاعلام، مع عامر عبدالله على " تشريب بامية " وكان بلاّط ينادي عبدالله " بـ عمي" لصلة قرابة بين دير الزور وعانه.. سألنا بلاط مع من علاقتكم في الشام، قلنا مع القيادة القومية وقيادة قطر العراق، وكان معروفاً حينها علاقة فخري كريم بعلي دوبا، فاستفسر وما السبب في عدم إقامة علاقة مع علي دوبا، وبردٍّ واحد قلنا له اننا نفضل العلاقة السياسية على العلاقة الأمنية، لكنه عاد وبضحكة ذكية وعلّق: هل تعتبرون جماعتكم " السوفييت" الذين يجلسون في الكرملين وصلوا اليه باستحقاقهم أم كان بواسطة الـ KGB!؟ وأراه كان محقّاً، في حين كانت بقايا مثاليتنا مهيمنة على سلوكنا وتصرفاتنا، ولكن السياسة شيء آخر!!
يقول آرا أن لدى فخري كريم عقدة نقص في التعامل مع الحزبيين وبصفة خاصة المثقفين منهم.. لعل هذا " الغرام والانتقام" هي حالة سائدة في الجهاز الحزبي أي القرب والبعد عن المسؤولية، وأتفق مع آرا أن هناك نوعاً من الازدواجية، خصوصاً ازدراء المثقفين ومحاولة اذلالهم وتطويعهم، بل وتوظيفهم بأعمال وسخة، ومن جهة أخرى احتوائهم ومحاولة نشر أعمالهم، باعتباره الممثل الوحيد عنهم، وعن "الثقافة العراقية" بفرعها الكردي وبالتوجه الأمريكي فيما بعد، ومن المفارقة أنه رغم سخطهم ونقمتهم عليه بل اتهامهم له بشتى الاتهامات والنعوت، وإنساب أعمال قذرة له، فهم يتملّقون ويتذللون له، وأحياناً يعملون لديه أقرب الى أعمال السخرة والخدمة الرخيصة، ولعلها هي الازدواجية التي تحدث عنها د.علي الوردي عالم الاجتماع العراقي الكبير!
أعرف مثقفاً صعدت أموره صاروخياً بفضل الاحتلال وتحت عباءته " والله يرحم أيام الفلافل" كان قد ندّد أمام نحو 70 مثقفاً ً بفخري كريم ونعته بأشد النعوت، ولا أريد هنا التعرض لما هو شخصي، بل لما هو ثقافي وسياسي، لعل أقلّها أنه لا علاقة له بالثقافة وأنه أمّي ويسرق جهد الآخرين واضطّر أحد الحاضرين من القوميين الى الرد عليه بالقول: إذاً لماذا تقبلون أن يكون رمزكم الثقافي والاعلامي رغم تواضع مساهماته، لكن هذا المثقف الصنديد عاد وعمل معه وتحت إسمه الى أن أصبح الاستاذ " إسطه ونص"، وترى آخرين ينقدون كل شيء وعندما يصل الأمر الى فخري كريم يبلعون ألسنتهم، ويبرر لي البعض تفادياً لانتقاماته ولعلاقاته مع الأجهزة وتحريضاته وعزله للآخرين، فعلى الاقل بطاقة طائرة وفنادق ومهرجان ...الخ قال لي أحدهم لا بدّ من استرضائه والاّ سنكون في سلّة المهملات، قلت له لا داعي لذكره بالطريقة السيئة التي تنقلها، وأنا شخصياً رغم مواقفي المعروفة منذ نحو ربع قرن، أعتبر أعظم " إنجازاته" قائمة الكتب المطبوعة عن دار المدى وتلك وحدها كفيلة بأن تسجّل له، أما عن تخريباته الحزبية ومواقفه فالامر شيء آخر، وكل شيء في أوانه، واصبح الأمر ماضياً!
ومن باب المعلومات فبعد الخروج من بغداد أصبح فخري كريم مسؤولاًً عن الاعلام: الجريدة والمجلة (بيروت) وجزء كبير من العلاقات (بيروت بشكل خاص) مع المقاومة والاحزاب الشيوعية، ومسؤول لجنة الزمالات وعن خط الكفاح المسلح مع كريم أحمد وبشكل خاص موضوع السلاح، ومسؤول المالية، أليست هذه مهمات حيوية وخطيرة، ثم أصبح مسؤولاً عن العلاقات مع الأجهزة السورية، وحتى بعد ابتعاده
في حين الذين أدينوا بالجبن بالاجماع وجدوا ضالتهم في جهاز فخري كريم، ليس هذا من باب الاساءة الى أحد ولكن من باب قول الحقيقة لجيلنا وللأجيال القادمة،
ووضع مسافة واضحة بينه وبين الاحتلال ومؤسساته~د.حسين شعبان
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=4&aid=113361
عراق الاحتلال
باسم صدام سمّينه مدينتنه