

إلى صدام حسين من مقتدى الصدر 
غزو العــراق ومقاضاة أمريكا
أدعو جميع الحقوقيين والقانونيين العرب ودعاة حقوق الإنسان التحرك لمقاضاة أمريكا ومستعد للإشراف على مشروع المحاكمة طوعياً ~ د. عبد الحسين شعبان
بعد خمس سنوات من سيادة جزمة المارينز على مقدرات العــراق، يدرك المفكر الدكتور عبد الحسين شعبان - وفجأة - ان الواجب الاخلاقي والوطني قد حان لتقديم الرئيس الامريكي جورج بوش الى محكمة دولية لما اقترفه وادارته من انتهاكات للقانون الدولي والتي قادت الى غزو واحتلال وتدمير العراق. السؤال هنا هو اين كان الدكتور شعبان خلال فترة الخمس سنوات المنصرمة من عراق القهر والاحتلال؟ وهوالماركسي الناشط بحقوق الانسان والقانون الدولي . لقد تأسست وبعد اشهر معدودة من يوم العار، يوم التاسع من نيسان 2003، العشرات من الجمعيات والهيئات الحقوقية والقانونية العربية والاجنبية وفي شتى عواصم العالم، ساعية وبجهد تنسيقي مشترك الى تقديم الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الى محكمة دولية مستقلة للاجابة على اسئلة محددة عن كوامن دوافعهما من غزو واحتلال وتدمير العراق .. والمطالبة بالتعويضات. وما جهود السيناتور دينيس كوسينيتش** عضو الكونغرس الأمريكي ومرشح سابق للرئاسة الأمريكية الا واحدة من تلك المساعي التي تصب **بهذا المسار
الاستهتار بمشاعر الناس
وهناموضوع اخر يطرح نفسه امام الدكتور والمفكر عبد الحسين شعبان وما يجب القيام حياله من الناحية الاخلاقيةالوطنيــة والقانونية. الموضوع هو الاتصالات التي قام بها السيد هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي والسيدة هيرو ابراهيم احمد الطالباني، سيدة العراق الاولى، وزوجة الرئيس العراقي جلال الطالباني الغير مسؤولة والخارجة عن الاعراف الدبلوماسية، من خلال لقاءات مشبوهة علنية وسرية مع مسوؤليين اسرائليين صهاينة، على الرغم من ان العراق لا يقيم اي علاقات دبلوماسية مع اسرائيل وانه في حالة حرب معها منذ اعلان قيامها عام 1948، ولا توجد حالة تنظم وقف اطلاق النار بين العراق والكيان الصهيوني الى يومنا هذا، والصور المرفقة دليل الادانة.. عيب
السؤال هنا هل سيتبنى الدكتور القانوني عبد الحسين شعبان هذا الاستهتار بمشاعر الناس، من خلال موقعه الفكري و السياسي والاعلامي .. !؟
الإعلام الأميركي ورجاله في العراق وعمان وبالأسماء من كنعان مكيّة نزولا الى إبراهيم الزبيدي
قاسم سرحان ـ كاتب عراقي /مع مواضيع من الإرشيف 19-08 -2007
الجزء الأول
طالباني وباراك و الاشتراكية الدولية
فالأطفال يولدون مشوَّهي الأطراف والوجوه، وكثيراً ما نسمع عن طفل بلا عينين، وآخر بثلاثة عيون، وغير ذلك من الحكايات التي تصلح مادة دسمة للعجائز حول المواقد في الليالي الشتوية المظلمة في العراق (الجديد)، هذه الأجواء كانت أرضاً خصبة لانتشار الخرافات ونموّ الدجل، فالإنسان البسيط عادة ما يلجأ إلى القوى الخفية في ظل الفراغ الروحي الذي ملأه القتل والتهجير، فهو والحالة هذه يتشبث بأي شيء من أجل إنقاذ نفسه أو قريبه أو ابنه أو أي عزيز ما دامت الحكومة مشغولة (بالشفط واللفط).