ونحن ندعو الخطباء أن يبتعدوا عن إثارة الخرافات التي لا تنسجم مع شخصيّة الحسين

المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله

The hidden agenda  behind distorting Islamic history !


الرسوم التي تمثل آل البيت في عاشوراء أصبحت ممنوعة رسميا في إيران
ومنع المجلس أيضا مشاهد حرق الخيام ظهيرة العاشر من محرم إضافة إلى استخدام آلات الموسيقى باستثناء الطبول والصاجات، وأعاد التأكيد على منع التطيير والتصدي للمخالفين.

عن الإمام الحسين (ع) إنه قال لأخته زينب رضي الله عنها في ليلة عاشوراء: إني أقسمت عليك فابرّ قسمي، لاتشقي عليّ جيباً، ولاتخمشي عليّ وجهاّ ولا تدعي عليّ بالويل والثبور، إذا أنا هلكت ~~ مستدرك الوسائل
يضحك ..!؟
One child dies every five minutes in Iraq because of the consequences of the 9 April, 2003!
The TRADEGY of 1.500.000 Iraqi dead after April 9, 2003..!!
نمااذج من معاناة النساء الإيرانيات : العهر والفقر والمشنقة
بي بي سي : وقعت ليلى ضحية الدعارة وسنها لم تتجاوز تسعة أعوام. وحكم عليها أحد القضاة الإيرانيين بالإعدام شنقا وهي في سن الثامنة عشرة. ولم تنقذها سوى مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان.
" كنت أبلغ من العمر تسع سنوات عندما بدأت والدتي تستخدمني كمومس. لم أكن أعي ما يحدث."
ليلى الآن امرأة شابة تبلغ من العمر 22 سنة.
وخلال العامين الماضيين، خضعت لرعاية جمعية معنية بشؤون الفتيات المعدمات بطهران تدعى أوميد إي مهر، والتي تعني "أمل".
"كانت أمي تقول لي تعالي بنا نخرج لشراء أشياء مثل الشكولاتة، ولكنها كانت في الواقع تحتال علي، كنت طفلة هزيلة الجسم وكانت تقودني إلى أماكن معينة."
لاتزال ليلى تجد صعوبة في التحدث عن ماضيها. لكننا نفهم أنها تقصد "بأماكن معينة"، تلك الأماكن حيث سُلمت للدعارة والاغتصاب.
صارت ليلى أهم مصدر للدخل لعائلة مكونة من خمسة أفراد.
وتعد شادي صدر، المحامية التي انتشلت ليلى من معاناتها، إحدى الشخصيات المثيرة للجدل في إيران.
وعلى الرغم من تعرضها للاعتقال في وقت سابق من هذه السنة، بسبب حضورها في مظاهرات، فإنها تحظى باحترام واسع، وكثيرا ما يُذكر اسمها في الصحف.
وتقول صدر إن حكاية ليلى ليست الوحيدة: "إن الفتاة سلعة في نظر الأسر الفقيرة يمكن المتاجرة بها".
وتضيف صدر قائلة إن للوالد سلطة واسعة على أبنائه، بموجب الشريعة الإسلامية في إيران.
وتقول :" إذا ما قرر الوالد قتل أحد أبنائه، فلن يُحكم عليه بالإعدام، بل ببضع سنوات من السجن".
زوجة مؤقتة
عاشت ليلة في أرك، وهي بلدة صغيرة تبعد عن جنوب العاصمة بحوالي أربع ساعات. وتشتهر بتفشي الجريمة والمخدرات.
و كان مُعظم ما تجنيه ليلى من "نشاطها"، يُصرف لجلب المخدرات لأفراد أسرتها.
وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن ثلاثة أرباع كميات مخدر الأفيون المحتجزة ضبطت في إيران، حيث تعترف السلطات بأن تعاطي المخدرات من أخطر المشاكل التي تواجه المجتمع.
لكن لا توجد إحصائيات مماثلة عن الدعارة.
وتقول مديرة جمعية أمل بطهران عشرت غوليبور، إن هذا المشكل متعاظم. "لقد زرت عدة منازل جنوبي طهران، حيث تُضطر الفتيات إلى الخروج للمتاجرة بأجسادهن من أجل توفير المخدرات لوالديهن".
" وقد عاينت عدة حالات لأسر تقيد بناتها، خشية فرارهن." يقول المعنيون بالفاع عن حقوق الإنسان إن حالة ليلى ليست الوحيدة
وقد تاجر زوج ليلى بجسد زوجته لحوالي 15 رجلا في الليلة الواحدة، أحيانا. وبعد شهرين من زواجهما، داهمت الشرطة منزلهما واعتقلت الجميع.
حكم على الزوج بخمس سنوات سجنا، بتهمة استخدام المنزل بصفة غير قانونية لممارسة الجنس.
وخلال التحقيق الجنائي، اعترف أشقاء ليلى باغتصابها. فنفذ فيهم حكم بالجلد.
لكن ليلى اتهمت بزنى المحارم. وهي الجريمة التي يعاقَب عليها بالموت.
وكانت ليلى في السجن عندما أطلعتها إحدى السجانات بالحكم الصادر في حقها: " سوف أخبرك بشيء، لكن رجاء لا تنزعجي. سوف تُشنقين."
وتقول صدر إن النظام القضائي جد محافظ وغير منصف.
وتوضح المحامية قائلة: "لم يخضع هؤلاء القضاة الذكور لأي تدريب فيما يتعلق بالقضايا الجنسية. لديهم وجهة نظر متحيزة، ويعتبرون النساء دائما مذنبات."
وقد تراجع أشقاء ليلى عن اعترافاتهم بعد ذلك. واستئنفت صدر قضية شقيقتهم وفازت.
حكم بالإعدام
وفي وقت سابق من هذه السنة دافعت صدر عن نزانين التي تبغ من العمر 19 عاما، والتي حكم عليها بالإعدام لقنلها رجلا حاول اغتصابها. وقد ربحت صدر القضية، وأفرج عن الفتاة.
ووفقا لإحصائيات منظمة العفو الدولية، فقد أعدم 177 شخصا خلال العام الماضي، ومن بينهم أربع نساء. وهذه السنة ارتفع عدد النساء اللائي نفذ فيهن حكم الإعدام إلى خمسة. وقد يكون هذا العدد أعلى في واقع الحال نظرا لأن العديد من عمليات الإعدام لا يعلن عنها.
لكن صدر وعددا من المحامين المعنيين بالدفاع عن حقوق الإنسان يقولون إن الحملات المستمرة التي يقودونها، والإعلان جعلت القضاة أكثر وعيا بالرأي العام.
وتقول صدر: " سوف نخوض عدة مظاهرات احتجاج، وسوف ترفع جمعيات حقوق الإنسان شكاوى، وذلك بهدف إخضاع القضاة إلى مزيد من الضغط حتى لا يصدروا أحكاما بالإعدام."
أماني عذاب
تعيش ليلى في شقة تحت رعاية مستمرة تمولها صدر وجمعية أمل. وتقيم مرجانة حالاتي مؤسسة هذه الجمعية، حاليا في لندن. وتقول إن ليلى كانت لا تعرف القراءة والكتابة عندما احتضنتها الجمعية، كما كانت في حاجة إلى أن تلقن مبادئ العيش.
والآن تتعلم ليلى مبادئ القراءة، كما تجني بعض الأرباح من صنعة الخياطة.
لكن حالاتي تعلم أن الجمعية تمشي في حقل ملغوم بسبب جهودها لمساعدة الفتيات مثل ليلى، عبر رفع معنوياتهم وتشجيعهم على الاستقلال. وتقول حالاتي: "نحن نعيش في إيران، وثمة قواعد ينبغي التقيد بها. لكن هذا لا يعني أننا لا نستطيع أن نقول للفتيات إنهن لسن مختلفات عن الذكور. إنهن أفراد لهن شخصياتهن." و اليوم تتمتع ليلى بالحرية، والمواقف في إيران تتغير ببطء. فقد صدقت إيران على أول قانون لديها لحماية الأطفال، منذ خمس سنوات. وفي ربيع السنة المقبلة يُتوقع أن يُعرض أمام البرلمان مشروع قانون أعده محامون معنيون بحقوق الإنسان، ويجعل من متابعة المتهمين باغتصاب الأطفال أكثر سهولة.
iraqi children under occupation ! One in every eight children in Iraq will not reach the age of five. There are no medical equipment, no medicines, and no doctors in a country plagued by raging violence that have claimed the lives of hundreds of thousands since the 2003 U.S.-led invasion.
تفريغ الاسلام من معانيه
الجيران - دبي - العربية.نت - قال المرجع الديني الشيعيّ السيد محمد حسين فضل الله "إن التطبير يسيء إلى الإسلام؛ باعتبارها تجعل من ذكرى عاشوراء مناسبةً لتعذيب النفس وجلد الذات"، مضيفا "أنه أفتى قبل سنوات بحرمة التطبير لسببين: الأوّل لحرمة الإضرار بالنفس، وثانيا: لأنّ ذلك يؤدّي إلى تشويه صورة الإسلام والمسلمين الشيعة بالخصوص

لقد تحمّل المسلمون الأوائل مسؤوليّة الإسلام بكلّ طاقاتهم، حتّى يوصلوه إلينا، وساهم كلٌّ بحسب تجربته وثقافته في صناعة التاريخ، وأن علينا -ونحن الامتداد لكلّ الأجيال الإسلاميّة
المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله

أن أئمة أهل البيت – شأنهم شأن كل المصلحين الكبار- قد ظلموا مرتين !! مرة ... من الأعداء... ومرة ... من الأتباع !! الاتباع الجهله المستفيدين !؟

ماذا قال الشيخ الوائلي في القامه والزنجيل (التطبير

Enjoy
Bread, Freedom & Democracy of
Uncle Sam

كان الدكتور خالد ناصر جراح الجملة العصبية . بالمناسبة الدكتور خالد الله يرحمة ماانقتل بمسدس انخنك خنك . الدكتور خالد من الخبرات العلمية العراقية النادرة في مجال الجراحة العصبية . والرسالة الواضحة من العملية انهم ( الاحزاب الاسلامية بالبصرة , لاتريد جراحة بهذه الطريقة التي تعلمهما من العاصمة لندن الكافرة , يريدون عمليات اسلامية على غرار اخراج الجن بعصا غليضة من رؤوس مرضى الجملة العصبية . يقول لي زميلي سائق التكسي انه بينما كان قادما من الزبير تجاه البصرة . جاءت سيارتان رباعيتا الدفع ووقفت في المزبلة الكائنة في شارع محمد القاسم وقرب رجال الشرطة .. انزلو شابا موثوق الايدي من الخلف , معصوب العينين . مددوه على المزبلة ووضع احدهم قدمه على رقبته واطلق رصاصة واحدة في راسه .. الشاب وبعد ان اخترقت الرصاصة جمجمته , أخذ يبحث باطرافه الاربعة في المزبله مثل الدجاجة المذبوحة , لقد احدث في مكانه زوبعة من الازبال . وغادرت تلك السيارات . يقول زميلي السائق وقفت على المشهد ونزلت , لأجبّل الميت ( اي اضع راسه تجاه القبلة ) قال لي احد رجال الشرطة الواقفين قرب المشهد :
عيد أيار يطل علينا اليوم في وضع عراقي ملتهب، أمنا، وخدمات؛ وضع تسوده عقليات لا تعترف بعيد أيار، وفرحته، بينما تحث على اللطم، وشج الرؤوس! ترى كيف يحتفل من يريدون من العراقيين، وهم عرضة للتفجير، وبلا كهرباء وماء؟ وهل يمكن لمليوني ونصف لاجئ عراقي أن يحتفلوا بينما هم يعانون في الغربة مآسي حياتية لا تعد ولا تحصى؟! عزيز الحاج ـ البديل العراقي
Another shameful act:
U.S. sniper shoots at Holy Qur'an
Safia Taleb al - Suhail , "the shaykha or female tribal leader of the Banu Tamim tribe," was appointed as Iraq's ambassador to Egypt July 19, 2004.
Salah al-Din, north of ArbilDo you know anyone of them?
On October 27, 1992, some 234 delegates representing as many as 90 percent of the Iraqi opposition groups began to gather for the first time on Iraqi soil in the ton of Salah al-Din, north of Arbil. The conference here was able to create INC's basic institutions.
The national assembly membership was expanded from 87 to 234. Then it created a three-man presidential council that gave equal representation to the Shiites, Kurds, and Sunnis
محامون: تسعة ايرانيين بينهم 8 نساء يواجهون الرجم حتي الموت
21/07/2008

طهران- رويترز: قال محامون عن عدد من المحكوم عليهم بالاعدام امس الأحد ان ثماني نساء علي الاقل ورجلا واحدا صدر الحكم ضدهم بالاعدام رجما وربما ينفذ فيهم الحكم في اي وقت.
وادينت النساء الثماني اللاتي تترواح اعمارهن بين 27 و 43 عاما بجرائم بينها الدعارة والزنا وزنا المحارم. اما الرجل الذي يبلغ من العمر 50 عاما فهو مدرس موسيقي وادين بممارسة الجنس غير المشروع مع طالبة. وكانت آخر حالة اعدام رجما قد نفذت في رجل قبل عام وادت الي انتقادات من جانب جماعات حقوق الانسان والاتحاد الاوروبي ومسؤول كبير في الامم المتحدة.
وكان رئيس السلطة القضائية آية الله محمود هاشمي شهرودي قد امر بتعليق تنفيذ الاعدام رجما بالحجارة في عام 2002. وقالت المحامية مريم كيان آرسي في مؤتمر صحافي مطلبنا الواضح والمحدد هو ايقاف حكم الرجم كما امر آية الله شهرودي حيث ان المتهمين معرضون للرجم في اية لحظة.
ولم يتسن الحصول علي تعليق فوري من المسؤولين القضائيين. لكن السلطات الايرانية عادة ما ترفض الاتهامات بانتهاك حقوق الانسان قائلة انها تعمل وفقا للشريعة الاسلامية.
واصدر المحامون قائمة باسماء من يواجهون الاعدام رجما بالحجارة قائلين ان عددهم تسعة اشخاص علي الاقل ودعوا البرلمان الي الغاء الرجم بالحجارة وعقوبة الاعدام باي شكل من قوانين العقوبات.
وقال المحامي محمد مصطفائي اننا نحاول الغاء هذه العقوبات حتي يكون هناك توافق مع كرامة الانسان.
ووفقا لقانون العقوبات الايراني ان الرجال المدانين بالزنا يدفنون في الارض حتي وسطهم والنساء حتي صدورهن عند القيام بالرجم. وينبغي ألا تكون الحجارة المستخدمة كبيرة لدرجة تقتل الشخص علي الفور.
ودعا محام آخر هو شادي صدر المجتمع الدولي والجماعات المدافعة عن حقوق الانسان الي مساندة جهودهم.
ودعت منظمة العفو الدولية ايران في العام الحالي الي الإلغاء الفوري لهذه العقوبات غير الطبيعية وقالت الكثير ممن ينتظرون الاعدام رجما بالحجارة صدرت ضدهم الاحكام بعد محاكمات غير عادلة.
وترد ايران علي الانتقاد الغربي لسجلها الخاص بحقوق الانسان بالاشارة الي ما تصفه باساءة المعاملة في الغرب مثل السجناء الذين تحتجزهم الولايات المتحدة في قاعدة خليج غوانتانامو
حكم قضائي بريطاني بسجن شيعي لتحريضه على جلد النفس بالجنزير في عاشوراء
بلغة المحررين
تسول من نوع جديد في كربلاء
في مركز مدينة كربلاء تكاد أصوات مكبرات الصوت التي تبث الشعر الحسيني بأصوات القراء المعروفين ...تعلو على أصوات البشر، ومن بين تلك الأصوات علا صوتها ...كانت تفترش الأرض وتحمل في يدها لاقطة صوت وهي تنشد شعرا حسينيا ..لم تتعد الثانية عشرة من عمرها ...

وعلى الخرقة المفروشة أمامها نقود قليلة تمثل إعانات من أهل الخير ..تقول (إيمان ) وهذا هو اسمها: القراءة على أبا عبد الله الحسين أفضل من التسول في الشارع ..وبرغم إني اجلس أيضا في الشارع إلا إنني اعتبره عملا ..يحفظ كرامتي واحصل من خلاله على مبلغ من المال يعينني على المعيشة وعائلتي الكبيرة ...ففي كربلاء يقدر الناس القارئة الحسينية ويحبون سماع الشعر الحسيني لذا فهم لايتورعون عن مساعدتي.
بين إيمان وأخرى مثلها بضع أقدام ..حتى يكاد يختلط صوت الأولى بالثانية،اذ من المعروف إن مهنة القارئة الحسينية في كربلاء من المهن المربحة جدا لا سيما في أيام شهري محرم وصفر....ولكن أن تجلس في الشارع وتقرأ فهذه ظاهرة جديدة ظهرت كنوع جديد من التسول المحتشم ..المتحفظ.
ويعرب (علي حسين) وهو من ضمن أفراد الحمايات المنتشرة في مركز المدينة عن ارتياحه وهو يسمع صوت هذه الطفلة أو تلك ..ويقول: تعلمنا أن نحب الشعر الحسيني ..ولا ضير أن تتخذه بعض الفتيات الصغيرات كنوع من التسول البريء .أفضل من الالتصاق بزجاج السيارات والتعرض للتحرش ...بل وهي تحفظ احترامها فلا احد سيتجرأ على التحرش بها وهي تقرأ قصيدتها الحسينية ..كون الأمر يتطلب الخشوع نظرا لما لقضية الإمام الحسين من رهبة في النفس.
لكن حامد عبد الايمة وهو صاحب احد محال التسجيلات في المنطقة والذي يقوم ببث القصائد الحسينية ينتقد تلك الظاهرة الجديدة قائلا: لم يترك المتسولون طريقة إلا واتبعوها لكن هذه الظاهرة الجديدة أساءت إلى الصورة العظيمة للإمام الحسين، بل ومجرد المتاجرة بها فهو البخس في حق أهل البيت. واضاف إن منظر القارئات في الشارع يسيء إلى المدينة وينتقص من الشيعة وقد يترك انطباعا لدى الزائر بان الشيعة استغلوا قضيتهم للتسول.
بينما علقت إحدى القارئات الحسينيات المعروفات بالقول: قراءة الشعر الحسيني والقصائد ليس بالأمر السهل، ونحن كقارئات تدربنا لسنوات قبل أن نبدأ مشوارنا ، فكيف تأتي فتاة صغيرة وتسيء إلى أئمتنا من خلال استغلالها للقضية بالتسول.
واذ تعددت طرق التسول وتمحورت نحو هدف واحد هو الحصول على المال وبأية طريقة كانت، لكن كربلاء اختصت بتلك الطريقة الجديدة التي بدأت بأفعال فردية في أيام الزيارات فقط وتوسعت لتشمل أعدادا اكبر من المتسولات القارئات، وانتشرت في الطرق التي يسلكها الزوار ربما لإجبارهم على الدفع عن طيب خاطر.
حكاية وزير مزوِّر

أن هذا المزوّر قطب في دولة دينية يسبّح زعمائها ليلاً ونهاراً بعبادة الخالق ويدعون إلى التمثل بأخلاق الصادق النبي وأمانته، ويصبغون جباههم وسيماءهم باللون الأسود كدليل على إيمانهم الذي لا يتزعزع وصدقهم الذي لا يجاريه أي صدق.~ عادل حبة
في ذكرى استشهاد الشيخ طالب السهيل
oppression of the Shi`ah
الحريــة
العراقيون يشربون كأس الحرية حتى الثمالة!! ~ انتهازي وسخ